سيأتي المكان...
سيأتي الزمان...
وتأتي سنابل قاماتنا
ويأتي الربيع...
ويأتي الضحى بابتساماتنا
ويأتي..ويأتي...ويأتي...
فضاء جميل لأحلامنا ...
زهور..وروض...غناء وحب..
جمال وطيب.......
نوافذنا نصفها باسم لذاك الربيع...
ربيع العرب..
ربيع سنابله من دماء
وأحلامنا.... لافتات شوارع
وأحداقنا فرجة للسماء..
ربيع بوجه الخريف تلظى
وكنا نردد في كل واد..
سيأتي..ويأتي...
وهاهو جاء.
ربيع بلون الشتاء..
بياضه قارس للأنامل
ولكن ذاك البياض نقاء
بياض ببسمة طفل جريح
شهيد....
وأم تودع فلذتها في كبد الرجاء..
وهاهو جاء.
ربيع وقيض الرصاص يلوح دون حياء
يوزع في جنبات الليالي ...صراخ..بكاء
وسحب تغرد آلامها..في الوجوه
لتقرضها الشمس بعض حلتها المرمرية
كل صباح ...وكل انتهاء
على رسلك يا صيف الانتظار
فبذرة أحلامنا لن تموت
ففي باطن اللحظات كف تجود
ببيت..بإبن...بدم..بروح..
وهاهو جاء...
ربيع يؤطر افواهنا بالذهول
لنبذ صمتاً يطول..يطول..
ربيع لفجر يقول لنا:
ربيع الرياح سخي كريم..
ربيع الحياة بديع ..جميل..
ربيع الوطن..
أنهاره من رؤوس ...
وأجواؤه حمرة قانية...
وأحداثه صخرة عاتية..
ونصف الطريق..
قطعة حلوى بطعم الزجاج...
وهاهو جاء.
إلهام الحدابي.