لن تدرك حقاً كم النعم التي تحيط بك وتغلفك مالم تفتح عينيك،افتحهما جيداً فثمة وقت مازال مختبئاً في جوانب روحك،حررها لتعيش أكثر ،ليس بمقياس الزمن الآن، فالزمن كذبة مازلنا نرزح تحت ذهولها ونسينا أن الكون ونحن ما خلقنا عبثا ،لكن انسداد أذاننا عن كل حق عدى ما نريد أن نحوره لمصلحتنا هو السبب الأكبر في هذا الوضع المزري الذي لا نحسن سوى شتمه،لكل من يقراء هذا الكلام عليك أن تعيد النظر في الأشياء القريبة جداً منك، ستكتشف كم كنت أعمى!!!وبما أنك فتحت عينك فاحذر أن تغلقهما في لحظة شرود أو ذهول وتذكر أنت ما خلقت لهذا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق