السبت، 25 ديسمبر 2010

نسائم الوجود

حيث تبقى كل يوم احداقك ترسم شوق لغياب أشياء كثيرة،الشمس تبحر فوق رؤسنا بالمجان لم تسن الدول الحديثة قانون ضريبي عليها إلى الآن،والسماء بزرقتها توحي لنا بأن الحياة مازال فيها متسع لدهشات أخرى  ،لكن من يصدق أن الكون الذي هيء لمخلوق محدد،أصبح هذا المخلوق اتعس من تلك البراكين التي لا تقف أبدا أو تتنازل عن ثوراتها بينما ذلك المخلوق(الإنسان)ركن إلى استسلامه الممجوج كالصخور الصماء،ثمة مخلوقات أخرى لا تقبل بأن تبقى مجرد رقم في دولةما أو شهادة ميلاد في ألبوم العائلة،أو شهادة تخرج يغبر وجهها في ظهر الجار،اتمنى أن نكون جميعاً منهم ،لأن الوجود ليس مجرد يوم وليلة كما قد يراه البعض،أو قصة طويلة نعيشها لنرويها لأحفادنا،الوجود أعمق من ذلك بكثير ،أنظر إلى زبد البحر وزرقة المحيط،إلى تنوع الحيوات ،البشر،الحيوانتا،الكائنات البحرية،الحشرات،كل ذلك سيخلق لدية الرغبة الملحة في اكتشاف المزيد لتصل إلى المعنى الحقيقي للوجود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق