ينتفض شباب وطلاب اليمن ليغيروا واقعهم الذي عجز الكبار والساسة والأحزاب بقياداته أن يغيروه،يصرخون بشعاراتهم في كل مكان ،منتهجين السلمية في كل مسيراتهم واعنصاماتهم،متحدين من كل الاتجاهات والأحزاب، ليطالبوا بتحقيق مجموعة من الأهداف وعلى رأسها إسقاط النظام الفاسد الحالي.
بمجرد أن تلج قدماك ساحة التغيير تشعر أنك في مكان آخر مكان يتنسم فيه الشباب حريتهم ليعبروا عن رأيهم دون تدخل من أحد ودون خشية من رقابة،ودون تحزب وغوغائية وعشوائية، عندما تراهم تفتخر بأن شباب اليوم أكثر صحوة من الجيل السابق،يمنيون متحدين لحماية الوطن ووحدته وثرواته،متناسين التفريق الرهيب والعنصري الذي حبكه حولنا رئيس النظام الحالي،فهنا يجلس الحوثي والجنوبي والبرغلي والشمالي والقاعدة ،كل أولئك متفقين على أهم مطلب وهو إسقاط الفساد الحالي، من أجل إقامة انتخابات نزيهة وعادلة.
لم يقف النظام مكتوف اليدين حيال تزحزح الكرسي من نطاقه بل لجاء لأبشع وأقذع الأساليب وهي البلطجية،فتساقط الشهداء والجرحى والمكلومين والمعتقلين في غياهب سلطة هذا النظام البشع.
الجدير بالذكر أن كل مناطق اليمن انتفضت مؤيدة ثورة الشباب، لكن العاصمة التي من الأحرى بها أن تخرج عن بكرة أبيها من أجل دفع الظلم مازالت خانعة إلى الآن،أتمنى أن يتوجه الشباب الآن إلى ساحة التغيير من أجل أن يسمعوا صوتهم ويعبروا عن رأيهم،ويقتدوا بتعز الثقافة والحرية الذين خرجوا بمئات الآلاف لتكتمل الصورة بيمن حر وسعيد
بمجرد أن تلج قدماك ساحة التغيير تشعر أنك في مكان آخر مكان يتنسم فيه الشباب حريتهم ليعبروا عن رأيهم دون تدخل من أحد ودون خشية من رقابة،ودون تحزب وغوغائية وعشوائية، عندما تراهم تفتخر بأن شباب اليوم أكثر صحوة من الجيل السابق،يمنيون متحدين لحماية الوطن ووحدته وثرواته،متناسين التفريق الرهيب والعنصري الذي حبكه حولنا رئيس النظام الحالي،فهنا يجلس الحوثي والجنوبي والبرغلي والشمالي والقاعدة ،كل أولئك متفقين على أهم مطلب وهو إسقاط الفساد الحالي، من أجل إقامة انتخابات نزيهة وعادلة.
لم يقف النظام مكتوف اليدين حيال تزحزح الكرسي من نطاقه بل لجاء لأبشع وأقذع الأساليب وهي البلطجية،فتساقط الشهداء والجرحى والمكلومين والمعتقلين في غياهب سلطة هذا النظام البشع.
الجدير بالذكر أن كل مناطق اليمن انتفضت مؤيدة ثورة الشباب، لكن العاصمة التي من الأحرى بها أن تخرج عن بكرة أبيها من أجل دفع الظلم مازالت خانعة إلى الآن،أتمنى أن يتوجه الشباب الآن إلى ساحة التغيير من أجل أن يسمعوا صوتهم ويعبروا عن رأيهم،ويقتدوا بتعز الثقافة والحرية الذين خرجوا بمئات الآلاف لتكتمل الصورة بيمن حر وسعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق