يعتبر البعض الحديث عن الحرية في بلد ديموقراطي نوعاً من الترف،خصوصاً إذا ماقننت هذه الحريات بأشكال محصورة من أدوات العبير التي تعلن نبعيتها لجهة معينة،وقد يعدها البعض الاخر ضرورة بدون تقييد حتى بالآداب العامة!!لكننا جميعاً نرى أن الحرية في الوطن العربي بعيداً عن النقد والتفنيد،بعيداًعن التسييس والفهم الخاطيء هي حق،حق مكفول للبشرية،ثم تندرج هذه الحرية بأشكالها التي لاتنافي احترام حقوق الآخرين كل ذلك في القانون أما في الواقع المعاش فهي مجرد ترف فكري ينشر في صحيفة العدد،أو موضوع شيق يناقش على هامش ندوة ما،أو عبارة فضفاضة يرتلها الحاكم العربي في كل خطبه السياسية.
عندما نتحدث عن الحرية نتحدث كما تعودنا بأنها مطلب سياسي لنا ،لكل الشعوب لذا تتسم نبراتنا بالحياء،لكن عندما بدأت الشعوب تطالب بها كونها حق لا يتفضل به عليها أيا كان أصبحت حقاً متحررة،فقد أعلنت كل الشعوب العريبة الحرة تحررها من خوفها الذي كبلها لسنوات ،بأن توجهت مظاهراتها المليونية للشارع،بأن رفعت أعلام تنديدها واستنكارها من حكامها وأفعالهم،وأعلنت الثورة بدء نشوئها في الجيل العربي من جديد.
الحرية يجب أن تعلم في المناهج،يجب أن تغرس في النشء،يجب أن تصبح دستوراً بحد ذاتها،يجب أن تصبح حقيقة في أوطاننا ونفوسنا لنعيش...مالم فعلينا أن نبني لها تذكاراً لننعيها أثناء حياتنا،وعلينا ان نتأكد من حقيقة واحدة أن الحرية حق وليست مطلب.
عندما نتحدث عن الحرية نتحدث كما تعودنا بأنها مطلب سياسي لنا ،لكل الشعوب لذا تتسم نبراتنا بالحياء،لكن عندما بدأت الشعوب تطالب بها كونها حق لا يتفضل به عليها أيا كان أصبحت حقاً متحررة،فقد أعلنت كل الشعوب العريبة الحرة تحررها من خوفها الذي كبلها لسنوات ،بأن توجهت مظاهراتها المليونية للشارع،بأن رفعت أعلام تنديدها واستنكارها من حكامها وأفعالهم،وأعلنت الثورة بدء نشوئها في الجيل العربي من جديد.
الحرية يجب أن تعلم في المناهج،يجب أن تغرس في النشء،يجب أن تصبح دستوراً بحد ذاتها،يجب أن تصبح حقيقة في أوطاننا ونفوسنا لنعيش...مالم فعلينا أن نبني لها تذكاراً لننعيها أثناء حياتنا،وعلينا ان نتأكد من حقيقة واحدة أن الحرية حق وليست مطلب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق