المشهد القائم في اليمن لا يقل مأساوية عما يحدث في ليبيا أو ما حدث في مصر أو في تونس، بل ان المشهد اليمني أصبح أكثر قتامة من غيره بعد محرقة مصنع 7 أكتوبر في عدن، لأن ما حدث ليس بجريمة إنسانية وحسب وإنما مهزلة حكومية،حيث اتضح أن الجيش أخلى المكان قبل الحادث بيوم وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على ان الجيش بأومر عليا بيت نية لفعل ما ،ولذا ترك المكان وفر،مثل هذه الجرائم والأعمال الإرهلبية كما يصفها صالح لماذا لم تحدث أثناء خليجي 20!!! أم أن القاعدة والحوثيين والحراك يحترموا مصلحة اليمن ولذا لم يقدموا على أي أمر أحمق في تلك الفترة.
أوراق علي عبدالله صالح بدأت تتهاوى امام وعي الشعب،فلم تجدي وسيلة القنص أو الاختطاف والترهيب أو الإحراق كما حدث مع الشاب ماهر،بل كل هذه الأساليب جعلت الشباب والشعب بمختلف طوائفه متيقيظين لأي لعبة جديدة قد يلعبها صالح ومن معه،لكن هذا المجرم مازال متشبثا بإجرامه وكأنه بفعله يخبرنا أن الدم هو لونه المفضل والجلد المحروق يفتح شهيته....ومثل هذا الرئيس لم يعد مأمونا على شعب بأسره.
العجيب أن تشدق هذا الانسان ليس له حدود فنسمعه يحشد في جمعه ويطلق عليها أسماء هي أبعد ما تكون عليه،فجمعة التسامح التي أطلقها على جمعته كانت كفيلة بخلق استياء واسع بعد جمعة الكرامة التي سقط فيها اكثر من 56شهيد..لأنها وببساطة كانت تحاول ان تجيب عن تساؤل واحد وهو..من يسامح من!!!
علي وشلته الفاسدة لا حدود لجورهم وفسادهم لذا لن نستغرب إن رأينا أوراق جديدة ..قد يكون بعضها منافسا لغباء القذافي..إذ أن من الممكن ان نرى علي وشلته وقد نظموا مسيرات تطالب بإسقاط الشعب!!!
أوراق علي عبدالله صالح بدأت تتهاوى امام وعي الشعب،فلم تجدي وسيلة القنص أو الاختطاف والترهيب أو الإحراق كما حدث مع الشاب ماهر،بل كل هذه الأساليب جعلت الشباب والشعب بمختلف طوائفه متيقيظين لأي لعبة جديدة قد يلعبها صالح ومن معه،لكن هذا المجرم مازال متشبثا بإجرامه وكأنه بفعله يخبرنا أن الدم هو لونه المفضل والجلد المحروق يفتح شهيته....ومثل هذا الرئيس لم يعد مأمونا على شعب بأسره.
العجيب أن تشدق هذا الانسان ليس له حدود فنسمعه يحشد في جمعه ويطلق عليها أسماء هي أبعد ما تكون عليه،فجمعة التسامح التي أطلقها على جمعته كانت كفيلة بخلق استياء واسع بعد جمعة الكرامة التي سقط فيها اكثر من 56شهيد..لأنها وببساطة كانت تحاول ان تجيب عن تساؤل واحد وهو..من يسامح من!!!
علي وشلته الفاسدة لا حدود لجورهم وفسادهم لذا لن نستغرب إن رأينا أوراق جديدة ..قد يكون بعضها منافسا لغباء القذافي..إذ أن من الممكن ان نرى علي وشلته وقد نظموا مسيرات تطالب بإسقاط الشعب!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق