الثلاثاء، 18 يناير 2011

تونس ......صمتٌ وانفجر

كدنا ننسى معنى الثورات في هذا القرن،وكدنا نجزم -جميعاً-  أن الصمت حكم  أبدي على أفواه الشعب العربي،وأيقنا أن الجلاد تاريخ سوطه سيطول فوق ظهورنا،إلى أن انتفظت ثورة تونس لتفجر حنقاً مخنوقأً في أحداقنا،الشعب في الوطن العربي وقف مذهولاُ للحظة،لحظة تاريخية كانت أسطورة لبوابة الحرية والتي دخلها دون توقع شعب تونس الشقيق ،رافعاُ علم الإرادة والتضحية لتخلص من جلادهم الفار.
وعندما يحين الصبح  لا تنتظر السماء إذن الليل  بل تطرده مستقبلة الأنفاس البهية للنور،وعندما تثور الشعوب لا يوقفها لون الدماء أو سطوة الظالم لأنها_حينها_ لا تفكر إلا بالإنتعتاق،بالخلاص..بالحياة،حياة يوم جديد  خالي من كل ظلم  من كل عنف من كل صمت،وكما نتعلم في حياتنا أبجديات الواقع،كذا الثورة بما فيها تعلمنا أن الظلم شبح  يُملكه صمتنا الممجوج ..
في تاريخ الإنسانية لم تقم الثورات إلا للتحرر،للتغيير،ولكن وطننا العربي احترف الصمت لمدة ليست باليسيرة،حتى أعرب للعالم أجمع عن حقيقة وهي أن ثغره أحد مكونات السلطة لا يفتح إلا بتصريح حكومي، الأن يبدوا أن تلك الأفواه أدركت وظيفتها الحقيقية أخيراً،وانطلقت لتعوض كل ما فات  ملقنةً حكوماتها درساً لن ينسوه،لكن هل حقاً حكامنا يحتاجون لثورة توضح لهم الأمور،أو تعينهم على أداء واجبهم بشكل .....
ما أعتقده أن الثورة حين تأتي لن تترك فرصة لأي حاكم لكي يعيد حساباته ،وإنما ستلجئه لطريق واحد وهو الفرار.........

السبت، 25 ديسمبر 2010

نسائم الوجود

حيث تبقى كل يوم احداقك ترسم شوق لغياب أشياء كثيرة،الشمس تبحر فوق رؤسنا بالمجان لم تسن الدول الحديثة قانون ضريبي عليها إلى الآن،والسماء بزرقتها توحي لنا بأن الحياة مازال فيها متسع لدهشات أخرى  ،لكن من يصدق أن الكون الذي هيء لمخلوق محدد،أصبح هذا المخلوق اتعس من تلك البراكين التي لا تقف أبدا أو تتنازل عن ثوراتها بينما ذلك المخلوق(الإنسان)ركن إلى استسلامه الممجوج كالصخور الصماء،ثمة مخلوقات أخرى لا تقبل بأن تبقى مجرد رقم في دولةما أو شهادة ميلاد في ألبوم العائلة،أو شهادة تخرج يغبر وجهها في ظهر الجار،اتمنى أن نكون جميعاً منهم ،لأن الوجود ليس مجرد يوم وليلة كما قد يراه البعض،أو قصة طويلة نعيشها لنرويها لأحفادنا،الوجود أعمق من ذلك بكثير ،أنظر إلى زبد البحر وزرقة المحيط،إلى تنوع الحيوات ،البشر،الحيوانتا،الكائنات البحرية،الحشرات،كل ذلك سيخلق لدية الرغبة الملحة في اكتشاف المزيد لتصل إلى المعنى الحقيقي للوجود.

الاثنين، 20 ديسمبر 2010

الكون عالمك: الساسية

الكون عالمك: الساسية: "السياسة هي الجزء الأكبر من الواقع الذي نعيشه،لذى إن أدرنا ظهورنا قد تنقلب موازين المعرفة"

أريد أن أبقى.

لا شك في أننا جميعاً نريد أن نبقى ،لكن إذا ما تفكرنافي مفهوم البقاء فإنناة سنكتشف أننا أمام مفهوم مطاط لا ندرك من حقيقته إلا القشور،لكن علينا ان نعلم أن مثل هذا المفهوم قد يعني حياة مرتبطة بالطعام فقط كما في حال المظطهدين في أفريقيا،وقد تعني وطن كما في حال الفلسطينين،وقد تعني حرية كما في حال سجناء جوانتنامو،وقد تعني مجرد ترف فكري لشخص توفرت لديه كل مقومات الحياة فاحتار في قضية جدلية هل نعيش لنأكل أم أننا تأكل انعيش.

السبت، 4 ديسمبر 2010

الحياة كنز

لن تدرك حقاً كم النعم التي تحيط بك وتغلفك مالم تفتح عينيك،افتحهما جيداً فثمة وقت مازال مختبئاً في جوانب روحك،حررها لتعيش أكثر ،ليس بمقياس الزمن الآن، فالزمن كذبة مازلنا نرزح تحت ذهولها ونسينا أن الكون  ونحن ما خلقنا عبثا ،لكن انسداد أذاننا عن كل حق عدى ما نريد أن نحوره لمصلحتنا  هو السبب الأكبر في هذا الوضع المزري الذي لا نحسن سوى شتمه،لكل من يقراء هذا الكلام  عليك أن تعيد النظر في الأشياء القريبة جداً منك، ستكتشف  كم كنت أعمى!!!وبما أنك فتحت عينك فاحذر أن تغلقهما في لحظة شرود أو ذهول وتذكر أنت ما خلقت لهذا.